حسن حسن زاده آملى
41
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)
التوحيد افهمت يا هشام ! قال : قلت زدنى . قال : للّه تسعة و تسعون اسما فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها الها و لكن اللّه معنى يدل عليه بهذه الاسماء و كلها غيره . يا هشام الخبز اسم للمأكول و الماء اسم للمشروب و الثوب اسم للملبوس و النار اسم للمحرق افهمت يا هشام فهما تدفع به و تناضل به اعداءنا المتخذين مع اللّه عزّ و جل غيره ؟ قلت نعم ، فقل نفعك اللّه به و ثبتك يا هشام ! قال : فو اللّه ما قهرنى احد فى التوحيد متى قمت مقامى هذا . شيخ كبير در فص شيثى فصوص الحكم فرمود : و على الحقيقة فما ثمة الا حقيقة واحدة تقبل جميع هذه النسب و الاضافات التى يكنى عنها بالاسماء الالهية ، و شارح آن قيصرى گويد : اى و ان كانت الاسماء متكثرة و لكن على الحقيقة ما ثمة الا ذات واحدة تقبل جميع هذه النسب و الاضافات التى يعتبر الذات مع كل منها و يسمى بالاسماء الالهية . قال صدر المتألهين فى شرح آية الكرسى : و التكثر فى الاسماء بسبب تكثر الصفات و ذلك التكثر انما يكون باعتبار مراتبها الغيبيّة التى هى مفاتيح و هى معان معقولة فى عين الوجود الحق بمعنى ان الذات الالهية بحيث لو وجد فى العقل أو أمكن ان يلحظها الذهن لكان ينتزع منه هذه المعانى و يصفها به فهو فى نفسه مصداق لهذه المعانى . انتهى . قال الفيض المقدس فى علم اليقين « 1 » : انما يفيض اللّه سبحانه الوجود على هياكل الموجودات بواسطة اسمائه الحسنى قال عزّ و جلّ وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها . و الاسم هو الذات من حيث تقيده بمعنى ، أى الذات الموصوفة بصفة معينة
--> ( 1 ) ص 311 ، چاپ رحلى سنگى .